الأخبار

عزيز يهاجم الشافعي وبوعماتو

قررت الغرفة الجزائية الجنائية بمحكمة الاستئناف بنواكشوط الغربية، اليوم الاثنين، تعليق جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بسبب “ظروف صحية” عرضها أمام هيئة القضاة.

وفي بداية الجلسة، قال ولد عبد العزيز إنه لم ينم ليلة البارحة “بسبب ظروف صحية”، وطلب من المحكمة تأجيل الجلسة حتى تتحسن وضعيته الصحية.

ولم يكشف ولد عبد العزيز طبيعة هذه الظروف الصحية، ولكن القاضي سأله إن كان يتمتع بالقدرة على مواصلة الجلسة أم أنه عاجز عن ذلك، فرد: “يمكنني المواصلة إذا ألزمتني المحكمة بذلك”.

وبناء على ذلك قرر القاضي تأجيل جلسات محاكمة الرئيس السابق المتهم بالفساد وغسيل الأموال، حتى يوم الاثنين المقبل.

صراع المحامين

أثناء النقاش حول تأجيل الجلسة، احتج فريق الدفاع عن الرئيس السابق ووصفوا الاستمرار في الجلسات بأنه “استهتار بالظروف الصحية للرئيس السابق”، ووقعت مشادات بين فريق الدفاع والمحامين عن الطرف المدني.

المحامي ابراهيم ولد امبارك، وهو أحد أفراد فريق الدفاع عن الرئيس السابق، هدد بالانسحاب من الجلسة، وقال إن “القانون غير محترم في هذه المحاكمة”.

ولكن فريق الدفاع عن الطرف المدني، الذي يمثل الدولة في المحاكمة، رفض هذه التهديدات واعتبرها نوعًا من الضغط على المحكمة.

وحول وضعيته الصحية، قال ولد عبد العزيز إنه “يرفض الأطباء الذين وفرتهم له الدولة”، ووصفهم بأنهم “مجموعة من الجزارين”.

مصدر الثروة

قبل رفع الجلسة، كانت المحكمة قد بدأت بتوجيه سؤال إلى ولد عبد العزيز حول مصدر ثروته، واعتبرت أنه جوهريًا ومهما للرد عليه.

وقال له القاضي إن المحكمة تنتظر منه تفسيرًا للفرق بين الممتلكات التي صرح بها للدولة وهو يغادر السلطة عام 2019، وتلك التي عثر عليها المحققون عام 2021.

ولكن ولد عبد العزيز في سياق الرد عليه، قال إن ما يتعرض له هو استهداف سياسي واضح ولا علاقة له بالحرب على الفساد.

وأوضح ولد عبد العزيز أنه مستهدف من طرف جماعة “توحدت ضده لأسباب قبلية وجهوية بحتة”.

خصوم عزيز

وقال إن هذه الجماعة تتكون من رجل أعمال كان يحصل سنويًا على مبالغ ضخمة من الشركة الموريتانية لصيانة الطرق وسونمكس، في إشارة إلى رجل الأعمال الموريتاني محمد ولد بوعماتو، مع أنه لم يذكره بالاسم.

شاهد البث المباشر لصحراء24
موري آلو

Mauritel


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى