
التآزر تعزز جاهزيتها لضمان تنفيذ عملية عون ومواكبة المستفيدين
الركب انفو/ أعلن المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء التآزر، سيدي ولد مولاي الزين، أن المندوبية استكملت تعبئة مختلف الموارد البشرية والوسائل الفنية الضرورية لضمان تنفيذ عملية عون في أفضل الظروف، بما يكفل وصول خدماتها إلى الفئات المستهدفة بفعالية وسلاسة.
وأوضح ولد مولاي الزين، في تصريح أدلى به عقب زيارة تفقدية لمركز الاتصال التابع للسجل الاجتماعي بالمندوبية، أن الجهود المبذولة شملت تعزيز قدرات مركز الاتصال وتدعيمه بالإمكانات اللازمة، إضافة إلى إرسال بعثات ميدانية إلى جميع ولايات البلاد بإشراف الولاة، وذلك بهدف مواكبة المستفيدين ميدانياً وتسهيل استفادتهم من الخدمات المرتبطة بالعملية.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني الرامية إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ومساندة الأسر الأقل دخلاً، بما يساعدها على مواجهة التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم، ويعزز في الوقت ذاته قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأكدت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء أن الزيارة الميدانية التي قام بها المندوب العام تدخل في إطار متابعة سير العمل داخل مركز الاتصال والاطلاع على مستوى التجاوب مع استفسارات المواطنين، فضلاً عن الوقوف على آليات معالجة الصعوبات المتعلقة بالولوج إلى المنصة الرقمية واستكمال إجراءات التحقق المطلوبة للمستفيدين.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع إطلاق الرئيس محمد ولد الغزواني، يوم الجمعة الماضي، لعملية عون التي تستهدف تقديم دعم مباشر لأكثر من مليوني مواطن من الأسر ذات الدخل المحدود والمسجلين ضمن قاعدة بيانات السجل الاجتماعي، في خطوة تعكس مواصلة الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتحسين ظروف الفئات الأكثر هشاشة.
ويُنتظر أن تسهم العملية في تخفيف الأعباء المعيشية عن آلاف الأسر عبر آليات دعم موجهة تستند إلى معطيات السجل الاجتماعي، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها ويعزز فعالية البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الأقل دخلاً في مختلف أنحاء البلاد.



