
البابا ليو الرابع عشر يندد بهجمات مالي وتشاد ويدعو إلى وقف العنف
الركب انفو/ أدان البابا ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، الهجمات المسلحة التي شهدتها كل من مالي وتشاد خلال الأيام الأخيرة، واصفا إياها بالأعمال الإرهابية التي أودت بحياة عشرات الأشخاص، معربا عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في منطقة الساحل الإفريقي.
وقال البابا، في تصريحات أدلى بها عقب الصلاة بساحة القديس بطرس في الفاتيكان، ونقلتها عدة وكالات أنباء من بينها وكالة فرانس برس، إنه يتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، خصوصا في مالي وتشاد اللتين تعرضتا لهجمات دامية نفذتها جماعات مسلحة.
وأكد البابا تضامنه مع جميع المتضررين والمتألمين جراء هذه الأحداث، معربا عن أمله في أن تتوقف مختلف أشكال العنف التي تشهدها المنطقة، كما دعا إلى دعم كل المبادرات والجهود الرامية إلى تعزيز السلام وتحقيق التنمية والاستقرار في هذه الدول التي تواجه أوضاعا أمنية معقدة.
وكانت مصادر أمنية ومحلية قد أفادت، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، بمقتل عشرات الأشخاص في هجمات مسلحة استهدفت مناطق بوسط مالي يوم الجمعة الماضي. كما شهدت المنطقة ذاتها هجمات أخرى تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وأسفرت الأربعاء عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا.
وفي المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية أن قواتها تمكنت من قتل اثني عشر مسلحا في منطقة كوتيالا يوم الجمعة، مؤكدة أن الجيش يواصل تنفيذ عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة في عدة مناطق من البلاد. وكانت السلطات المالية قد أعلنت في مناسبات سابقة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع لمسلحين في مدن مختلفة.
أما في تشاد، فقد أدى هجوم نفذته جماعة بوكو حرام الأسبوع الماضي إلى مقتل ما لا يقل عن ستة وعشرين جنديا، وهو ما دفع الحكومة التشادية إلى إعلان حالة الطوارئ لمدة عشرين يوما في منطقة بحيرة تشاد، في محاولة لاحتواء التدهور الأمني ومواجهة التهديدات المتصاعدة للجماعات المسلحة.

