تتويج طبيبين موريتانيين في فرنسا يثير جدلا حول أولويات الاكتتاب الصحي محليا
الركب انفو/ حقق طبيبان موريتانيان إنجازا مهنيا لافتا بعد فوزهما في مسابقة مخصصة للأطباء الأخصائيين نظمتها فرنسا مؤخرا، حيث نال كل من الهادي ولد الولي، المتخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وعبد الله الجيلاني، المختص في أمراض الجهاز التنفسي وسرطان الرئة، هذا التتويج ضمن منافسة فتحت أبوابها أمام الأطباء الفرنسيين ونظرائهم الأجانب المخول لهم قانونا مزاولة المهنة داخل الأراضي الفرنسية.
وجاء هذا الفوز في وقت كانت فيه موريتانيا قد نظمت، في السادس والعشرين من أبريل الماضي، مسابقة لاكتتاب مئة طبيب أخصائي، إلا أن قائمة التخصصات المعتمدة في تلك المسابقة لم تشمل مجالي الطبيبين الفائزين، ما أثار تساؤلات حول معايير اختيار التخصصات ومدى انسجامها مع احتياجات القطاع الصحي الوطني.
وقد أشعل هذا التباين نقاشا واسعا داخل الأوساط المهنية والرأي العام، حيث تركز الجدل على مسألة تحديد الأولويات الصحية، ومدى مراعاة النواقص الفعلية في المنظومة الصحية عند إعداد مسابقات الاكتتاب، خصوصا في ظل تزايد الطلب على بعض التخصصات الدقيقة.
وفي سياق متصل، تداولت تقارير ومداخلات حديثا عن اختلالات وتجاوزات قيل إنها رافقت المسابقة الخارجية المنظمة لصالح وزارة الصحة، وهو ما زاد من حدة النقاش الدائر بشأن شفافية الإجراءات ونجاعتها في تلبية متطلبات القطاع.



