
موريتانيا.. حوض نهر السنغال في صلب رهانات التشغيل والسيادة الغذائية
الركب انفو/ شدد وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها حوض نهر السنغال، بوصفه منطقة تزخر بإمكانات طبيعية وبشرية معتبرة، غير أن تحويل هذه المؤهلات إلى مكاسب اقتصادية ملموسة، بحسب قوله، يظل رهينا بتكثيف الاستثمارات وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، خاصة في ما يتعلق بخلق فرص عمل للشباب.
وخلال إشرافه على افتتاح ورشة تشاورية احتضنتها نواكشوط، تناولت موضوع قابلية تشغيل الشباب، أوضح الوزير أن هذه المنطقة تحتل موقعا متقدما ضمن أولويات السياسات التنموية، نظرا لكونها من أبرز الأحواض الزراعية القادرة على الإسهام في تحقيق الاكتفاء الغذائي، إلى جانب دورها المحتمل في توفير وظائف مستدامة لفائدة الفئات الشابة.
وأشار ولد امحيميد إلى أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية في الرفع من مستويات الإنتاج وتطوير سلاسل القيمة، مبرزا في الوقت ذاته أهمية المبادرات الموجهة نحو تمكين الشباب، سواء من خلال تأهيل الكفاءات أو دعم روح المبادرة وتشجيع ريادة الأعمال، بما يعزز الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة في ولايات الحوض.
كما أشاد الوزير بالتعاون القائم مع البنك الدولي، معتبرا أنه يشكل دعامة مهمة لبرامج تستهدف تعزيز القدرة على الصمود اقتصاديا واجتماعيا، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب في المناطق ذات الإمكانات الواعدة، وعلى رأسها حوض نهر السنغال.



