الأخبار

نائبات من الأغلبية يدعون إلى تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية حفاظا على تماسك المجتمع

الركب انفو/ وجهت نائبات برلمانيات ينتمين إلى حزب الإنصاف وعدد من أحزاب الأغلبية نداء إلى النساء الموريتانيات، حثثن فيه على الاضطلاع بدور محوري في نشر الوعي المجتمعي والتصدي لخطابات الكراهية، والعمل على ترسيخ قيم السلم والتسامح، بما يسهم في حماية وحدة المجتمع وتعزيز استقراره.

 

وجاء هذا النداء خلال وقفة نظمنها مساء الثلاثاء داخل مقر الجمعية الوطنية، حيث أكدت المشاركات أن الظرف الراهن يفرض تبني خطاب جامع يتجاوز كل مظاهر الانقسام، ويستند إلى احترام القانون والمؤسسات، ويعزز ثقافة التعايش، باعتبارها الضامن الأساسي للحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي يمثل ركيزة قوة البلاد واستقرارها.

 

وأشارت النائبات إلى تنامي بعض الخطابات المتشددة في الفضاء العام خلال الفترة الأخيرة، معتبرات أنها تجاوزت الضوابط الأخلاقية والقانونية، وتسعى إلى إذكاء التفرقة وبث الكراهية بين مكونات المجتمع، بالتزامن مع تعرض شخصيات وطنية لانتقادات لاذعة، وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية المنتخب بإرادة شعبية، والذي يقود مشروعا وطنيا شاملا.

 

وأكدت المشاركات أن مقتضيات المسؤولية الوطنية والأخلاقية تستدعي توحيد الصفوف لمواجهة مثل هذه السلوكيات التي تهدد تماسك المجتمع، مشددات على ضرورة الدفاع عن وحدة الوطن وصون مكاسبه.

 

كما أعلنت النائبات تمسكهن بدعم رئيس الجمهورية ومساندة جهود الحكومة في التصدي لمختلف التحديات، منوهات بما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، خاصة في مجالات تعزيز السلم الأهلي وتقوية اللحمة الاجتماعية، إلى جانب ترسيخ مناخ من الانفتاح السياسي والحوار بين مختلف الفاعلين.

 

وأضافت النائبات أن النهج القائم على الحوار والإنصاف وتقريب وجهات النظر أسهم في تعزيز الاستقرار، وشكل عامل حماية من مخاطر الانقسام والتطرف.

 

وفي السياق ذاته، عبرت المشاركات عن تقديرهن للحضور المتنامي لموريتانيا على الساحة الإقليمية والدولية، مشيدات بالزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا بدعوة من نظيره إيمانويل ماكرون، معتبرات أنها تعكس متانة العلاقات الثنائية وتفتح آفاقا أوسع للتعاون وتعزز مكانة البلاد على المستوى الدولي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى