
مشاريع مائية جديدة لتعزيز إنتاج المياه في موريتانيا
الركب انفو/ أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، أن موريتانيا تشهد لأول مرة منذ الاستقلال عملا متزامنا يهدف إلى تعزيز مختلف مصادر إنتاج المياه، بالتوازي مع البحث عن مصادر جديدة قادرة على تلبية الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية.
وأوضحت الوزيرة، خلال ردها على سؤال شفهي تقدم به النائب البرلماني أحمد ولد امباله، أن قطاع المياه عرف خلال السنوات الأخيرة إطلاق وتنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى، في إطار السياسة التي ينتهجها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتأمين تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب وتحسين الخدمات الأساسية.
وقالت بنت مولود إن ما وصفته بـ”سلاسل تطوير الإنتاج” شمل عددا من المشاريع والمنشآت المائية، من بينها بحيرة اظهر، وآفطوط الشرقي، وبوحشيشة، وبولنوار، وآفطوط الساحلي، إضافة إلى إديني، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج الداخلي من خلال حفر آبار جديدة وإعادة تأهيل آبار قديمة، مع توفير التجهيزات الضرورية الخاصة بالطاقة والضخ.
وأضافت الوزيرة أن المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية مكنت، في ظرف أقل من ستة أشهر، من إنجاز أكثر من 320 بئرا، فضلا عن تجهيز أكثر من 100 بئر أخرى، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة من خدمات المياه في مختلف المناطق.
وفي ما يتعلق بتزويد العاصمة نواكشوط بالمياه، أوضحت بنت مولود أن المدينة تعتمد أساسا على مصدري آفطوط الساحلي وإديني، مشيرة إلى أن العمل متواصل حاليا لتعزيز قدرات هذين المصدرين، حيث بدأت خلال السنة الماضية الأشغال الخاصة بمشروع رفع إنتاج إديني.
وأكدت أن هذا المشروع سيمكن من إضافة أكثر من 60 ألف متر مكعب يوميا، وهو ما سيرفع الطاقة الإنتاجية لهذا الخط إلى ما يزيد على 100 ألف متر مكعب يوميا.
كما أشارت الوزيرة إلى أن المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الساحلي ستتيح زيادة الإنتاج بـ75 ألف متر مكعب يوميا، تضاف إلى القدرة الحالية التي تبلغ في الظروف العادية نحو 200 ألف متر مكعب يوميا.
وأضافت أن هذه التوسعة ستسمح، مع نهاية العام الجاري، بوصول الإنتاج الإجمالي للمشروع إلى 260 ألف متر مكعب يوميا، قبل أن ترتفع القدرة لاحقا إلى أكثر من 330 ألف متر مكعب يوميا مع دخول توسعة آفطوط الساحلي حيز الخدمة.


