الأخبار

إطلاق مشروع أممي لتعزيز التماسك الاجتماعي وحماية المهاجرين في نواكشوط ونواذيبو

الركب انفو/ احتضنت نواكشوط، اليوم الأربعاء، انطلاقة أعمال اجتماع لجنة القيادة إلى جانب ورشة التخطيط الخاصة بمشروع ممول من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، وهو مشروع يركز على دعم التماسك الاجتماعي وتوفير الحماية للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، خاصة في مدينتي نواكشوط ونواذيبو اللتين تشهدان حركية سكانية متزايدة.

 

ويجري تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وذلك تحت إشراف وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، في إطار تنسيق الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى التعامل مع تحديات الهجرة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

 

وأوضح المدير العام للإدارة الإقليمية أن هذا المشروع يندرج ضمن أولويات الدولة في مجالات الأمن وتعزيز الحكامة، إلى جانب حماية الفئات الأكثر هشاشة، لافتا إلى أن السياق الحالي يتميز بتنامي التحولات الديمغرافية وتزايد تدفقات السكان، ما يتطلب مقاربات أكثر شمولية وفعالية.

 

وأشار إلى أن مدينتي نواكشوط ونواذيبو تواجهان تحديات متعددة تتعلق بالهجرة والاندماج، إضافة إلى صعوبات في النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وهو ما يجعل من الضروري العمل على تقوية آليات التماسك الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعايش بين السكان المحليين والمهاجرين واللاجئين.

 

ويطمح المشرواحتضنت نواكشوط، اليوم الأربعاء، انطلاقة أعمال اجتماع لجنة القيادة إلى جانب ورشة التخطيط الخاصة بمشروع ممول من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، وهو مشروع يركز على دعم التماسك الاجتماعي وتوفير الحماية للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، خاصة في مدينتي نواكشوط ونواذيبو اللتين تشهدان حركية سكانية متزايدة.

 

 

ويجري تنفيذ هذا البرنامج بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وذلك تحت إشراف وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، في إطار تنسيق الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى التعامل مع تحديات الهجرة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

 

 

وأوضح المدير العام للإدارة الإقليمية أن هذا المشروع يندرج ضمن أولويات الدولة في مجالات الأمن وتعزيز الحكامة، إلى جانب حماية الفئات الأكثر هشاشة، لافتا إلى أن السياق الحالي يتميز بتنامي التحولات الديمغرافية وتزايد تدفقات السكان، ما يتطلب مقاربات أكثر شمولية وفعالية.

 

 

وأشار إلى أن مدينتي نواكشوط ونواذيبو تواجهان تحديات متعددة تتعلق بالهجرة والاندماج، إضافة إلى صعوبات في النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وهو ما يجعل من الضروري العمل على تقوية آليات التماسك الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعايش بين السكان المحليين والمهاجرين واللاجئين.

 

 

ويطمح المشروع إلى وضع أدوات عملية للحد من التوترات المحتملة، من خلال تشجيع الحوار على المستوى المحلي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، سواء كانوا مؤسسات رسمية أو شركاء محليين، بما يسهم في خلق بيئة أكثر انسجاما واستقرارا.ع إلى وضع أدوات عملية للحد من التوترات المحتملة، من خلال تشجيع الحوار على المستوى المحلي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، سواء كانوا مؤسسات رسمية أو شركاء محليين، بما يسهم في خلق بيئة أكثر انسجاما واستقرارا.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى