
وزارة البيئة تبحث آليات حماية شاطئ نواكشوط من الغمر البحري
الركب انفو/ ترأس الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم، اليوم الخميس اجتماعًا تشاوريًا بمقر الوزارة في نواكشوط، خصص لبحث تنسيق الجهود الحكومية المتعلقة بحماية شاطئ العاصمة من أخطار الغمر البحري.
وأكد الأمين العام، في كلمته الافتتاحية، أن هذا اللقاء يأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى بلورة حلول فعالة ومستدامة للتحديات البيئية التي تواجه مدينة نواكشوط، وضمان تنميتها الاقتصادية والاجتماعية في ظل التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الاجتماع يهدف إلى وضع إطار تنسيقي مشترك بين القطاعات المعنية، لإنشاء منسقية لحماية الشاطئ، ووضع آليات لرصد حركة الساحل وتأثيراتها، خصوصًا في ظل تزايد عوامل بشرية أضعفت الحاجز الرملي الطبيعي الذي يحمي المدينة.
وشدد على ضرورة تبني خطة عمل واضحة تُطلق مرحلة جديدة من الجهود الرامية لحماية الساحل الموريتاني، الذي يقطنه نحو مليون ونصف نسمة.
ويحظى شاطئ نواكشوط بحماية طبيعية من الغمر البحري بفضل حاجز رملي، غير أن عوامل طبيعية وبشرية تزايدت تهدد صموده، وهو ما تعمل الوزارة على معالجته من خلال مشاريع وبرامج هيكلية أطلقتها خلال السنوات الأخيرة، من أبرزها إعادة تأهيل الحاجز الرملي باستخدام تقنيات التثبيت البيولوجي والميكانيكي.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن وزارات الدفاع، الداخلية، الإسكان، التجهيز، الصيد، والبيئة.


