
غموض يلف مصير حافلة تقل عشرات الحجاج السنغاليين غرب مالي
يكتنف الغموض مصير حافلة تقل نحو 70 حاجًا سنغاليًا، فُقد الاتصال بها منذ التاسع من أغسطس الجاري في منطقة خاي غرب مالي، أثناء توجهها من العاصمة الإيفوارية أبيدجان إلى مدينة طوبى السنغالية للمشاركة في مناسبة “المغال” الدينية.
وقد أثار انقطاع الاتصال بالحافلة قلق أسر الركاب، في ظل غياب معلومات دقيقة عن مكانها أو مصير ركابها، وسط تضارب في الروايات وتداول شائعات عن تعرضها لهجوم مسلح قرب بلدة ديما. غير أن السلطات في كل من السنغال ومالي نفت تلك الأنباء، مؤكدة عدم تسجيل أي حادث أمني على المسار المفترض للحافلة.
رئيس جمعية الجالية السنغالية في خاي أكد أن الرحلة لم تكن مرخصة رسميًا، وهو ما أكدته أيضًا مصادر رسمية ومحلية في البلدين، ما زاد من حالة الغموض المحيطة بالحادث.
من جانبه، أوضح القنصل العام للسنغال في أبيدجان أن سائق الحافلة، باي لو، كان قد تقدم بطلب وثائق سفر لنقل 52 راكبًا فقط، وأن الرحلة كانت مقررة في الثالث من أغسطس، مشيرًا إلى أن الحافلة واجهت عدة أعطال ميكانيكية متتالية، بدأت في أديامي، ثم في ياموسوكرو، وانتهت بأعطال داخل الأراضي المالية، ما دفع بعض الركاب إلى العودة إلى السنغال بوسائل نقل بديلة.
وفي السياق ذاته، نفى أحد مسؤولي تنظيم “خدمة الخديم” أن تكون الواقعة ناجمة عن أي اعتداء، داعيًا إلى الحذر في تداول المعلومات المتعلقة بالقضية، ريثما تتضح الصورة الكاملة.


